ابن خالوية الهمذاني
447
اعراب القراءات السبع وعللها
والغيب في القرآن أشياء : فقوله « 1 » : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ بما غاب عنهم مما أنبأهم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم من أمر الآخرة . وقيل : يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أي : باللّه . وقيل : الغيب : القيامة . والعرب تسمّى الليل غيبا لظلمته وستره ، وأنشد يصف صائد الضبّ : حتّى إذا الغيب واراه وقد قدرت * كفّ عليه وكان اللّيل قد قدرا أي : كان اللّيل مقدارا لنجاته . والغيب : القلب ، فقيل يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أي : بقلوبهم لا بألسنتهم كالمنافقين وينشد « 2 » . وبالغيب آمنّا وقد كان قومنا * يصلّون للأوثان قبل محمّدا * * *
--> - وهو من شواهد الكتاب : 1 / 11 ، 2 / 161 ، وشرحه للسيرافى : 1 / 106 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 1 / 318 ، ونوادر أبى زيد : 230 ، والمقتضب : 1 / 253 ، 3 / 354 ، والخصائص : 1 / 160 ، والمنصف : 1 / 339 ، وضرائر الشعر : 20 وشرح شواهد الشافية : 4 / 490 . ( 1 ) سورة البقرة : آية : 3 . ( 2 ) أنشده الفارقي في الإفصاح : 162 ، ونسبه إلى العبّاس بن مرداس السّلمى ولم أجده في ديوانه . وينظر : شرح القصائد السبع : 149 وأمالي ابن الشجري : 1 / 112 ، وسفر السعادة : 719 وتفسير القرطبي : 1 / 164 ، والأشباه والنظائر : 3 / 437 ( ( ط ) المجمع ) .